علاج ادمان الحشيش
ادمان الحشيش
يؤثر الحشيش في الجهاز العصبي المركزي، إلا أن هذا التأثير يختلف من مدمن إلى آخر بحسب قوته البدنية والعقلية تبعاً لطبيعة المتعاطي وميوله، إذ قد يستغرق مدمن الحشيش في خياله وأوهامه كما قد ينتاب المتعاطي ذا الميول الإجرامية ثورات جنونية ربما تدفع به إلى ارتكاب أعمال لها سمة العنف. وعموماً يمكننا إيجاز الآثار الفسيولوجية والنفسية للحشيش على النحو التالي:
أ- الآثار الفسيولوجية للحشيش
تحدث هذه الآثار بعد ساعة تقريباً من تعاطي المخدر:- ارتعاشات عضلية- زيادة في ضربات القلب- سرعة في النبض- دوار- شعور بسخونة الرأس- برودة في اليدين والقدمين- شعور بضغط وانقباض في الصدر- اتساع العينين- تقلص عضلي- احمرار واحتقان في العينين- عدم التوازن الحركي- اصفرار في الوجه- جفاف في الفم والحلق- قيء في بعض الحالات.
أما الآثار الصحية على المدى الطويل فتتمثل في الضعف العام والهزال، وضعف مقاومة الجسم للأمراض، والصداع المستمر، وأمراض مزمنة في الجهاز التنفسي مثل الربو والتهاب الشعب الهوائية، وتصل تلك الأعراض إلى حد الإصابة بالسل.
وبالنسبة للجهاز الهضمي تظهر أعراض الإمساك تارة والإسهال تارة أخرى وذلك بسبب تأثر الأغشية المخاطية للمعدة.
ب- الآثار النفسيةلـــ ادمان للحشيش
أما عن الآثار النفسية التي يتعرض لها مدمن الحشيش فهي:
- تظهر على المتعاطي أعراض الاضطراب في الإدراك الحسي ويتمثل في تحريف الإدراك البصري.
- اضطراب الشعور بالزمن والمسافات.
- تضخيم الذات.
- ضعف التذكر.
فإذا كانت هذه الأعراض هى التى تظهر على أخيك فلابد من التحايل عليه واجراء تحليل دم له وضرورة خضوعه للعلاج .
- تضخيم الذات.
- ضعف التذكر.
فإذا كانت هذه الأعراض هى التى تظهر على أخيك فلابد من التحايل عليه واجراء تحليل دم له وضرورة خضوعه للعلاج .
علاج ادمان الحشيش
علاج إدمان الحشيش يعتمد على فترة الإدمان وعلى البنية الجسدية للفرد وعلى الأعراض الموجودة لديه ولكن لا يحتاج لأكثر من عدة اسابيع للتخلص من آثاره في الدم وعادة العلاج يكون وفق خطة متعددة نفسية اجتماعية إرشادية تاهيلية والمتابعة بالرعاية اللاحقة.
حيث تعتبر مادة الحشيش من المواد التي تسبب الإدمان، ولكن يمكن للشخص عادة أن ينقطع عنها دون أن تحدث لديه أي أعراض إنسحابية، لأن الادمان عليها مثل ادمان التدخين اى السجائر وليس ادمان كميائى ولذلك يمكن التخلص منه بالعزيمه والصبر والتحلى بالشجاعه وقد تسبب مادة الحشيش عند بعض المتعاطين اضطرابات نفسية قد تحتاج إلى معالجة، وغالبا لا يحتاج الأمر إلى التنويم بالنسبة للمعالجة من الحشيش .
وكون الحشيش مادة مخدرة تؤثر على الدماغ بشكل كبير فإن تعاطي الحشيش لسنواتٍ طويلة يؤدي إلى ضمور في الدماغ وقد يسبب الإضرار بالوظائف العقلية للمدمن عليه لذلك من المستحسن الذهاب إلى الطبيب النفسي في مراكز علاج ادمان متخصصة لتقييم الحالة تقييماً شاملاً ولمعرفة إن كان هناك أي مضاعفات جراء ادمان الحشيش وللنظر في إمكانية إعطائك بعض الأدوية النفسية التي يمكن أن تساعدك اذا ما تطلب الأمر للإقلاع عن ادمان الحشيش
اضرار الحشيش
لا شك ان الحشيش له اثار جانبية خطيرة وجوانب سلبية على صحة الإنسان الجسدية والعقلية والنفسية تؤدي الى تخريب هذه المدارك بشكل فعال ومباشر منها :-
أن الحشيش يحتوي على مادة فعالة وهي ( تتيراهيدروكانيبول ) ( THC)تتراكم على المخ والغدد التناسلية وهذا يسبب الخرف المبكر والعجز الجنسي .
يسبب تعاطي الماريجوانا لسنوات طويلة الى ضمور المخ وتخريبا في الخلايا الداخلية مما يؤدي الى تقليل تكوني وتخليق الحمض النووي وبالتالي يقلل من تكوني الخلايا لخلايا جديدة .
التعاطي الطويل أو المزمن للحشيش يسبب ضعف الجهاز المناعي ، حيث تتخرب الشعيرات الموجودة الهوائية ويؤدي ذلك الى تراكم المواد البلغمية والى حدوث النزلات الشعبية المتكررة والتهاب في الجيوب الأنفية .
كما يسبب تدخين الحشيش المختلط مع التبغ بالإصابة بسرطان الرئة وذلك لأن كلا من الحشيش والتبغ يحتوي على مواد مسرطنة وتتحد هذه المواد لإحداث زيادة في سرطانات الجهاز التنفسي .
تكرار تعاطي الحشيش مع التبغ يؤدي الى نقصان حامض المعدة والى التهابات في المعدة والأمعاء ، وتتدهور بالتدريج وظائف الكبد .
يؤدي الى التهابات دائمة في ملتحمة العين عند 72% من المتاعطين وهي صعبة الشفاء .
يعاني المدمن من الصداع المزمن وهبوط في جميع وظائف الأعضاء البدنية والعصبية .
اضطراب الجهاز الهضمي ومن أهم مظاهرة فقدان الشهية وسوء الهضم وكثرة الغازات والشعور بالتخمة وحالات من الإسهال والإمساك .
الحشيش يضعف من القدرة الجنسية على عكس ما يظنة متعاطوه لأنه يخفض انتاج ( هرمون التستوسيترون ) المسؤول عن علامات الذكورة مما يؤدي الى نقص المقدرة الجنسية وقلة انتاج الحيوانات المنوية ويحتاج استشاري فى علاج الادمان والطب النفسي لتعديل سلوكه عن التعاطى ومعالجة الاثار الضارة للحشيش .
المصدر :


0 التعليقات: